ابن سعد

16

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) جدعان أن عبيد الله بن نوفل وسعيد بن نوفل والمغيرة بن نوفل كانوا من قراء قريش وكانوا يبكرون إلى الجمعة إذا طلعت الشمس يريدون بذلك الساعة التي ترجى . فنام عبيد الله بن نوفل فدح دحة فقيل هذه الساعة التي تريد . فرفع رأسه فإذا مثل غمامة تصعد في السماء وذلك حين زالت الشمس . وقد قال حماد : فدح في ظهره دحة . 608 - المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم . وأمه ضريبة بنت سعيد بن القشب . واسمه جندب بن عبد الله بن رافع بن نضلة بن محضب بن 23 / 5 صعب بن مبشر بن دهمان من الأزد . فولد المغيرة أبا سفيان لا بقية له وأمه آمنة ابنة أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب . وعبد الملك وعبد الواحد وأمهما أم ولد . وسعيدا ولوطا وإسحاق وصالحا وربيعة وعبد الرحمن لأمهات أولاد شتى . وعبد الله وعونا لأم ولد . وأمامة وأم المغيرة وأمهما بنت همام بن مطرف من بني عقيل . أخبرنا عفان بن مسلم قال : حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن علي بن الحسين أن كعبا أخذ بيد المغيرة بن نوفل فقال : اشفع لي يوم القيامة . قال فانتزع يده من يده وقال : وما أنا ؟ إنما أنا رجل من المسلمين . قال فأخذه بيده فغمزها غمزا شديدا وقال : ما من مؤمن من آل محمد إلا وله شفاعة يوم القيامة . ثم قال : اذكر هذا بهذا . أخبرنا خالد بن مخلد قال : حدثني الحكم بن الصلت المؤذن قال : حدثني عبد الملك بن المغيرة بن نوفل قال : حدثني أبي قال : أخذ بيدي كعب الأحبار فعصرها ثم قال : اختبئ هذه عندك لتذكرها يوم القيامة . قال : وما أذكر منها ؟ قال : والذي نفسي بيده ليبدأن محمد بالشفاعة يوم القيامة بالأقرب فالأقرب . 609 - سعيد بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم . وأمه ضريبة بنت سعيد بن القشب . واسمه جندب بن عبد الله بن رافع بن نضلة بن محضب بن صعب بن مبشر بن دهمان من الأزد . فولد سعيد بن نوفل إسحاق الأكبر وحنظلة والوليد وسليمان والأشعث وأم سعيد . واسمها أمة . وأمهم أم الوليد بنت أبي خرشة بن الحارث بن مالك بن المسيب من بني حبشية من خزاعة . وإسحاق الأصغر 24 / 5 ويعقوب وأم عبد الله وأم إسحاق وهم لأمهات أولاد . ورقية وأمها أم كلثوم بنت جعفر بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب . قال وكان سعيد بن نوفل فقيها عابدا .